| معلومات
اضافية |
الحمد لله الهادي للحق, الموفق للصواب, والصلاة والسلام على معلم الناس الخير, محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه
أما بعد :
فإن الدعوة إلى الله هي سبيل المؤمنين, وواجبة على أهل العلم وطلابه , ويعظم الأمر ويتعين عند ظهور الجهل ورقة الدّين , وهذا العصر كثر فيه الشواغل عن العلم الشرعي, والمؤثرات على الأفكار والسلوك , ووقع بعض الناس تحت تأثير وسائل الإعلام المختلفة التي يحمل كثير منها أفكاراً هدامةً من مخلفات تراث الفرق الهالكة ونوابت الضلال الناشرين لفكر العلمنة والاستشراق الغربي .
وأعظم حماية للمجتمع المسلم هي نشر العلم الشرعي لمعرفة أصول الدين وثوابته , ومحاسن الشريعة وكمالها.
والمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بوادي ستارة جعل التعليم الشرعي رسالته الدائمة من خلال البرامج العلمية المتنوعة, مثل الدروس, والدورات وخطب الجمعة , والمحاضرات , وحلق التعليم , والمدارس الشرعية للنساء , والمطبوعات النافعة, والأشرطة السمعية لعلمائنا الفضلاء السائرين على منهج السلف الصالح .
وموقع المكتب بين الحرمين الشريفين وفي طريق الحجاج والمعتمرين يوجب على القائمين عليه مسؤولية مضاعفة , كما أن ذلك فرصة نادرة لإبلاغ الدعوة الإسلامية إلى أصقاع الأرض, من خلال استهداف الحجاج والمعتمرين بالدعوة والتعليم .
وقد خصص المكتب برامج لضيوف الرحمن , ونأمل من جميع المكاتب التعاونية في هذه البلاد المباركة المساهمة في برامج المكتب, وكذا فاعلي الخير والموسرين, فإن الدعوة والتعليم كما تقوم بالجهد الذي يبذله طلبة العلم الشرعي, فإنها تحتاج إلى المال الذي يوفر وسائل التعليم ويخدم برامج الدعوة , وبهذا يكونون مشاركين في الدعوة بمالهم.
ونسأل الله العظيم أن يوفق الجميع لخدمة دينه ونشر سنة نبيه  , وأن يقي بلاد الحرمين الشريفين كيد الفجار وشر الأشرار , وأن يحفظ عليها قادتها وأمنها وإسلامها .
رئيس المكتب
|